
جامعة الملك سعود
أسس اللغة العربية الفصحى
فالح شبيب العجمي
55 ر.سمتوفر (5)
سنة النشر: 201658 صفحة
عن الكتاب
توجد وقائع تدفع الإنسان إلى التعجب من مقولة ارتباط اللغة بالنحو، التي سادت فترات طويلة من الزمن في مخيلة العرب. فاللغة ليست صنعة، بل طبع بشري، والنحو ليس طبعًا، بل صنعة متأخرة؛ ولايمكن بأي حال أن يكون المتقدم تابعًا للمتأخر ونتاجًا له. ولابد لمستخدم اللغة (متكلمًا كان أو كاتبًا) من أن يمتلك حدًّا أدنى من الطبع اللغوي، لكنه يمكن ألاَّ يكون له نصيب من القدرة النحوية (بوصفها علمًا أو صنعة). فكيف يُقرّر في كثير من الأقوال العربية التي تُعد مسلَّمات، وفي كثير من كتب التراث العربي، أن العربي بحاجة إلى النحو (العلم والصنعة) كي يستقيم كلامه؟ من أجل ذلك لايمكن أن توجد قواعد صارمة تحكم اللغة، بل إطار أو مجال يحدد كل استخدام، وتبيين تلك الأطر أو المجالات هو أهم أهداف هذا الكتاب.

